باتت الصور المهينة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لعبة في يد صحف الدنمارك وإعلامها. تنشرها يوما لينتفض العالم الإسلامي كله ويشتعل غضبا تنتج عنه حملات شعبية للمقاطعة والرفض، يصاحبها تأييد من التجار والمحلات والموردين برفض البضائع الدنماركية وإيقاف استيرادها وتداولها، ثم يهدأ الوضع في الدنمارك حينا لتهدأ الأمور في عالمنا الإسلامي مرة أخرى ونعود بتسامحنا المعهود لتداول البضائع الدنماركية ونسيان ما حصل..